web analytics
آخر الأخبار

بالفيديو | السياحة الجنسية في أوروبا

يشهد العالم حركة سياحية كبيرة كل عام تصل إلى 600 مليون سائح يقصدون كل جهات الدنيا في كل الفصول، ومن بين هؤلاء المسافرين وفود يتضاعف عددها بوتيرة سريعة، لا يقصدون المشاهد الطبيعية وبهاءها، والأرض وماءها والجبال وفضاءها، ولكنهم يهرعون إلى إرواء نزواتهم الجنسية بألوان شتى وأشكال أخرى لا توجد في بلدانهم ولا يستطيعون الحصول عليها لموانع قانونية ونفسية.

ففي بعض الدول تعتبر الدعارة ممارسة قانونية، مثل هولندا وسويسرا وألمانيا إذ تكون الدعارة قانونية في معظم الدول الأوروبية عندما تكون مسجلة لدى دوائر الدولة الرسمية المخصصة لهذه الأغراض. 

فـالعاصمة الشيكية براغ مثلا تحولت منذ لا يقل عن عامين إلى هدف محبب لدى من يسمون ” بالسياح الجنسين ” الذين يتدفقون إليها الآلاف ولاسيما من الدول الغربية وعلى الأخص من ألمانيا وبريطانيا بسبب رخص أسعار بائعات الهوى وتوفر كل ما هو مطلوب في هذا المجال من جهة ورخص أسعار المشروبات الكحولية ولاسيما البيرة من جهة أخرى.

وتؤكد وكالة ” تشيك توريزم ” للسياحة في احدث إحصائية لها أن عدد الذين يقصدون براغ بحثا عن الملذات الجنسية والكحولية يصل إلى سبع مئة ألف سائح سنويا مما يعني بالنسبة لعدد السياح الذين زاروا براغ العام الماضي وهو 7و6 مليون أن كل عاشر سائح قصد براغ من اجل هذين الهدفين.

المتجول ليلا في مركز مدينة ” المئة برج ” أو ما تسمى أيضا” ببراغ الذهبية ” ولاسيما في ساحة ” فاتسلاف ” أو منطقة ” الموستك ” أو شارع “بيرلوفا” أوغيرها يشعر بأنه يتواجد في عالم مختلف عما يراه في المدينة خلال النهار، فعشرات العاهرات يشغلن أرصفة الشوارع الرئيسية للعاصمة بألبسة مثيرة وبينهن و أحيانا بعيدا عنهن عشرات الفتيان الذين يوزعون على المارين من السياح أو المقيمين المنشورات الدعائية الخاصة بالنوادي الليلية التي متاح فيها عمليا كل شيء على الرغم من أن “البيوت العامة” محظورة حسب القانون التشيكي حتى الآن.

و لا يمكن حصر زبائن السياحة الجنسية في الرجال فقط، بل هناك فئة من الزبونات الباحثات عن مغامرات جديدة بفضل الحرية الفردية والجنسية المتاحة في المجتمعات الأورويبية.
الفيديو:

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*