web analytics
آخر الأخبار

خطير | الإنقلاب في تونس : تفاصيل خطيرة حول الأيادي الخفية في الثورة التونسية ينشرها المدون أسامة بن عرفة

نشر يوم الخميس 22-10-2015 المدون والناشط السياسي تونسي أسامة بن عرفة تدوينة تحتوي على معلومات “خطيرة” يتحدث فيها عن خفايا و كواليس “الثورة التونسية” في ما يخص “القناصة” و الأيادي الخفية التي ساهمت في ما حدث من أحداث بقيت مبهمة إلى حد هذه اللحظة .

رابط التدوينة على الفيس بوك:

http://bdr.tn/ufie

نص التدوينة:

بعد بحث معقد و إستقصاء مطول و إجراء إتصالات عديدة مع كبار المسؤولين بالدولة و كوادر في الجيش و الحرس الوطني ننقل لكم اليوم إنطلاقا من هذه الشهادات كامل تفاصيل الإنقلاب الذي عاشته تونس يوم 14 جانفي و الله شاهد علي ما نقول .

لو لا رفض الرئيس السابق إعطاء الأمريكان القاعدة العسكرية ببنزرت و رفضه تضييق الخناق علي ليبيا بتطبيق الحصار و رفضه خيانة الجزائر لما حصل الذي حصل .

لو لا خيانة السرياطي و من معه من الأمن الرئاسي لما حصل الذي حصل فهو الذي كان يخفي المعلومات الأمنية عن الرئيس طيلة المدة التي سبقت الإنقلاب و هو الذي أمر بقية قوات الأمن الرئاسي في قصر قرطاج بالتخلي عن مواقعهم يوم 14 جانفي و هو الذي خير الرئيس السابق في مطار العوينة بين الرحيل أو الموت حيث كان مقررا أن تسافر زوجة و إبن بن علي إلي العمرة لإبعادهم حتي تهدأ الأمور ثم أن يعود هو إلي القصر .

لو لا خيانة كمال مرجان الذي أعطي شرعية للإنقلاب و الذي تواطئ مع العصابة بعد أن وعدوه بكرسي الرئاسة لما حصل الذي حصل .

لو لا خيانة رشيد عمار الذي كان يستغل زياراته المتواصلة لأمريكا للتنسيق مع المخابرات الأمريكية و القطرية مقابل الترقية و المال و الجاه لما حصل الذي حصل .

كانت المخابرات الفرنسية قد نبهت بن علي من وجود مخطط إنقلابي و ذلك مدة طويلة قبل 14 جانفي و أعادت تنبيهه أكثر من مرة و آخر تنبيه كان أسبوع واحد قبل أن يحرق البوعزيزي نفسه و بعد كل تنبيه كان الرئيس السابق يجتمع بالسرياطي لبحث المعلومات و كان السرياطي في كل مرة يكذبها و ينفي ذلك و يأكد أن الأمور عادية و تحت السيطرة.

في آخر الأمر تبين أن جميعهم كان يحلم بأخذ مكان بن علي و لا شيء غير ذلك و مهما كلف الأمر..

الطرهوني يعتبر مجرد دمية متحركة فقد كانت مهمته إيصال الطرابلسية إلي المطار و ليس الإمساك بهم هذا قبل أن تتغير المعطيات و يركب بن علي في الطائرة و يعطي السرياطي الأوامر هاتفيا بإيقاف الطرابلسية في نطاق خطة للخروج أمام الشعب في ثوب البطل و أخذ السلطة ….

إستعلامات الجيش وضعت قبل ذلك جميع الهواتف تحت التنصت بما في ذلك هاتف السرياطي و إلتقطت مكالمة السرياطي الذي يطلب فيها من الطرهوني بإيقاف الطرابلسية فنقلت المعلومة لرشيد العمار الذي فهم اللعبة و أمر بإيقافه مباشرة في ثكنة العوينة بعد سفر بن علي ….

السرياطي تم إيقافه بكل بساطة لأنه في آخر دقيقة خالف الإتفاق و طمع في الكرسي الذي كان يراه قريبا بعد إقلاع طائرة بن علي .

تم إيقاف السرياطي في ثكنة العوينة و مصادرة سلاحه و هاتفه الجوال في إنتظار التعليمات ففهم أنها النهاية و إستعمل بعدها هاتفه الثاني الإحتياطي الذي كان يخفيه لتنبيه سيك سالم في الرئاسة من قطع الطريق أمام رشيد عمار و كمال مرجان و ذلك بإرسال سيارات و إحضار محمد الغنوشي و البقية للتحدث إلي الشعب .

التعليمات الخارجية كانت تنص علي إبعاد العائلة الحاكمة ككل و لذلك إتجه اليد اليمني لرشيد عمار العقيد إلياس المنكبي إلي مطار قرطاج لإيجاد طريقة لتهريب الطرابلسية بعد تعنت فرقة مقاومة الإرهاب و من المعجزات أن تعزيزات من الوحدات الخاصة للحرس الوطني وصلت إلي المطار لأن الجيش قام بمحاصرة فرقة مقاومة الإرهاب بطريقة يعبر عنها بالـ V أي في إستعداد لإطلاق النار و بعد تغير موازين القوة تغيرت الخطة و تم الإتفاق علي نقلهم إلي ثكنة العوينة لمحاولة تهريبهم من هناك قبل أن يتم تسريب الفيديو من ثكنة العوينة الذي أسقط المخطط بأكلمله و الذي يظهر فيه عماد الطرابلسي و هو يهاتف باللغة الإيطالية لبرمجة رحلته .

بلحسن الطرابلسي كان متوجه إلي المطار ليلحق بالبقية لولا مكالمة من العقيد إلياس المنكبي الذي نبهه من الخطر فغادر بعدها ثم تم تهريبه عبر البحر .

عدد من كبار رجال الأعمال توجهوا إلي السفارات طالبين الحماية بعد أنباء عن إقتحام الشعب مساكن الطرابلسية نذكر منهم علي سبيل المثال مروان المبروك الذي إختبأ في سفارة فرنسا .

رشيد عمار كان جاهزا للخروج إلي الشعب هو و خطابه في زي أبيض لكن في سباق مع الوقت وصل إلي القصر متأخر بعد أن قطع سيك سالم الطريق أمامه بإحضار الغنوشي ليخاطب الشعب و يسقط أحلام الجنرال .

القناصة واصلوا عملهم تحت حماية مروحيات الجيش و واصلو تنقلاتهم تحت حراسة مدرعات الجيش و كل أمني حاول الإقتراب منهم تمت تصفيته أو أمره بتسليمهم علي أساس إيقافهم و لكن في الحقيقة إما لنقلهم لمنطقة أخري أو لإرجاعهم إلي مركز العمليات الخاص بهم و الموجود في القاعدة العسكرية ببنزرت .

جهاز القناصة كان متكون من حوالي 80 عنصر قام رشيد عمار شخصيا بإالإجتماع بهم و إعطائهم التعليمات و توفير وسائل النقل و الحماية لهم ثم في النهاية إخراجهم من البلاد عبر بارجة بحرية كانت تتمركز في القاعدة العسكرية ببنزرت و يتكون القناصة من 3 مجموعات واحدة من شباب تنظيم الإخوان بتونس أي النهضة حيث أشرف رشيد عمار شخصيا عن تدريبهم و تحضيرهم للمهمة منذ سنة 2008 و المجموعة الثانية من دول يوغسلافيا السابقة و خاصة البوسنة و أشرفت دولة قطر عن تمويلهم و إدخالهم إلي تونس بمساعدة رشيد عمار بطبيعة الحال و المجموعة الثالثة متكونة من مرتزقة من أصل جزائري وقع تجنيدهم من قبل المخابرات الأمريكية و إقحامهم في المجموعة.

ملاحظة :
موقع بديرة نات لا يتبنى أي شيء و كل ما ذكر يلزم قائله .

عن admin

تعليق واحد

  1. استحضر المثل الهئل ال يحسب وحد يفضل والاية الكريمة قواه تعالى ما كان لله دام وانفصل وماىكان لعير الله انقطع………………………………………………………….هل انتم مقتنعون وفائقون ومستعدون لمواجهة الواقع بانتخاب من هو درى بشؤون هاته البلاد لا تعريكم ان يخاف الله او المهم ان يكون عارفا بمشاكل هاته البلاد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*